01الآية
في القرآن يمر شيء مرتبط بتفكيرنا قرب وريدنا الوداجي. يزعم المشككون أن من كتب القرآن أخطأ؛ فلا شيء قرب وريدنا الوداجي. واليوم يؤكد العلماء وجود عصب يربط دماغنا بأعضاء مختلفة ويمر قريبًا جدًا من الوريد الوداجي الداخلي في الرقبة.

02الدليل العلمي
الملخص
العصب المُبهَم عنصر أساسي في الجهاز العصبي نظير الودي، إذ يسهّل التواصل بين الدماغ وأعضاء متعددة، منها الأذنان والقلب والرئتان والبنكرياس والطحال والجهاز الهضمي. والنواة الذيلية للسبيل المنفرد في جذع الدماغ هي الموقع الأول الذي ينظمه العصب المُبهَم في التواصل بين الدماغ والجسم، بما في ذلك التفاعلات مع جهاز المناعة. وتشير أدلة متزايدة إلى أن محور الأمعاء–الدماغ عبر العصب المُبهَم قد يؤدي دورًا في نشوء الاضطرابات النفسية والعصبية والمرتبطة بالالتهاب وتطورها. وتبين دراسات أتراب سكانية أن قطع جذع العصب المُبهَم قد يقلل خطر الاضطرابات العصبية مثل مرض باركنسون ومرض ألزهايمر، مما يؤكد أهمية العصب المُبهَم في هذه الحالات. ونظرًا لدوره في المسار الكوليني المضاد للالتهاب، تمثل مستقبلات الأسيتيل كولين النيكوتينية α7 هدفًا علاجيًا محتملًا. كما يُظهر تحفيز العصب المُبهَم الأذني عبر الجلد غير الجراحي (taVNS) إمكانات واعدة أداةً علاجية لهذه الاضطرابات. يقدم هذا المقال مراجعة تاريخية للعصب المُبهَم ويستكشف دوره في التواصل بين الدماغ والجسم. وأخيرًا نناقش الاتجاهات المستقبلية، بما فيها إمكان استخدام taVNS غير الجراحي نهجًا علاجيًا.
يوجد عصب يربط دماغنا بأعضاء مختلفة ويمر قريبًا جدًا من الوريد الوداجي الداخلي في الرقبة. لم يُعرف هذا إلا حديثًا؛ ومع ذلك صوّره القرآن قبل اكتشافه بـ1400 سنة.
03الآيات القرآنية · القرآن 50:16
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ١٦
ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد.
04تدبّر
في هذه الآية يمر شيء مرتبط بتفكيرنا قرب وريدنا الوداجي. واليوم نعرف ماهيته؛ إنه العصب المُبهَم.
05 · تأمّل